الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

17

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ولا يذكر ، وقال العقيقي انه كان زاهدا رافضا للدنيا ثم قال عن بعض مشايخه من أهل الكوفة انه كان يقول : ان في محمد شيئا من القديم . وفي « د » : فرات بن الأحنف العبدي ( ين ) ( جخ ) يرمى بالغلو والتفويض في القول ( غض ) كوفي ( ين ) ( قر ) ( ق ) غال كذاب . وفي منتهى المقال أقول « د » « صه » في النقل عن « ين » بدل التفريط التفويض وانما هو التفريط فلا تغفل . ثم إن الذم في دينه على فرض تسليمه ، وقوله : اسند عنه مدح ، كما سبق في الفوائد ، فما في الوجيزة فرات بن أحنف العبدي ( ض ) ضعيف . وفي « تعق » : فرات أحنف سيجيىء في ابنه محمد انه ضعيف . ثم ابن إبراهيم ذو التفسير * ليس به باس لدى الفقير فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي صاحب كتاب التفسير الكبير الذي هو بلسان الأخبار ، وأكثر اخباره في شان الأئمة الأطهار عليهم سلام اللّه الملك الغفار وهو مذكور في عداد تفسيري العياشي وعلي بن إبراهيم القمي ، ويروى - عنه في الوسائل والبحار على سبيل الاعتماد والاعتبار ، ذكره المحدث النيسابوري في رجاله بعد ما تركه سائر أصحاب الكتب في الرجال فقال له : كتاب تفسيره المعروف ، عن محمد بن علي الهمداني ، قال شيخنا المجلسي ره في كتاب بحار الأنوار : تفسير فرات بن إبراهيم وان لم يتعرض من الأصحاب لمؤلفه بمدح ولا قدح لكن كون اخباره موافقة لما وصل الينا من الأحاديث المعتبرة وحسن الضبط في نقلها مما يعطى الوثوق لمؤلفه وحسن الظن به ، وقد روى الصدوق ره عنه اخبارا بتوسط الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي وروى عنه الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل ، انتهى . وقال بعض أفاضل محققينا في حواشيه على كتاب منهج المقال بعد الترجمة له في الحاشية بما قدمناه ذلك من العنوان : له كتاب تفسير القرآن وهو يروى عن